وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنةهي المأوى


قم واختلِ…. وتبتل إلى الله..

كتبها أم أنس ، في 13 نيسان 2008 الساعة: 22:21 م

قم..واختل..وتبتل إلى الله…

 

120812120819

 

يكون الإنسان في بعض الأحيان متخبطاً لا يدري ما يفعل..

تلاطمه أمواج الحيرة محاولاً الوصول لشاطئ الأمان والراحة….

فتجذبه فطرته للملك الديان…لرب الأكوان.. ليستجير…ويلوذ…ويلجأ..ويناجي..

ويا لحلاوة وروعة تلك المناجاة….

تجعل الإنسان يشعر بقوة داخلية لا يمكن وصفها بكلمات عابرة..

قوة تملئ صدره وحتى أنفاسه…

ويشعر أن روحه تسمو وترقى للأعالي….  

ويكون مغترا بنفسه ولنفسه لا يُظهرها لأحد..

فالاتصال المباشر بالله جل وعلا من أجمل اللحظات التي يعيشها الإنسان….

جربها بدخولك لغرفة مغلقة…..أقم ليلتك….

 واجلس مع حبيبك وناجيه….

قل له ما تريد…وما تشاء…

وبح له بما لا تستطيع البوح به لأحد من خلقه…

وأفش سرك عند بابه …..

ناجه بأسمائه الحسنى وصفاته العلى….

اشكره واحمده على نعمائه….

 اذكره….سبحه…وأساله الجنة…وتعوذ من النار…

قال الله تعالى : ( واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا)

يقول الإمام ابن قيم الجوزية في معنى التبتل:

"الانقطاع إلى الله بالكلية, بحيث لا يكون المتبتل كالأجير الذي لا يخدم إلا لأجل الأجرة, فإذا أخذها انصرف عن باب المستأجر"

ويقول أيضا :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

" وماذا أفعل وقد نُزعت الرحمة من قلوبكم "

كتبها أم أنس ، في 6 نيسان 2008 الساعة: 13:33 م

" وماذا أفعل وقد نُزعت الرحمة من قلوبكم "

 120749cae3oxca4hq7120749

دخل أحدهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرآه يقبّل حفيده الطفل الحسين فتعجب لذلك وقال للنبي صلى الله عليه وسلم: والله  إن لدي عشرة من الأطفال لم أقبل أحدا منهم قط..

فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم وقال: "وماذا أفعل وقد نُزعت الرحمة من قلوبكم… من لا يَرحم لا يُرحم… ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء"

وفي رواية أخرى:

(أوَ أملك إن كان الله قد نزع الرحمة من قلوبكم) 

ربما لا يوجد في السيرة ما هو في شدة هذا الرد….

والشدة فيه ترشدنا لأمر نبوي حكيم وهو أن احتضان أطفالنا وتقبيلهم ليس أمرا اختياريا أو مندوبا نفعله أو لا نفعله، بل هو واجب يستوجب نزول الرحمات من الله…

فالبداية إذن بالحب والحنان والرحمة…

لكن في مجتمعاتنا أرى أن الطفل ومن لحظة خروجه من بطن أمة عليه:

أن يحترم أباه وأمه….

أن لا يصدر الأصوات المزعجة…..

أن لا تصدر منه كلمة " لا "…

أن يفهم نفسيات من هو أكبر منه ….

وعليه أن يجلس في مكان واضعا يده على فمه ولا يتحرك إلا إذا طلب منه ذلك….وإن تحرك دون إذن تنهال عليه الجبهات من كل جنب وزاوية….

وإن صرخ أو بكى فقد فعل جريمة يعاقب عليها القانون….

والأدهى من ذلك والأمرّ عندما لا يجد الأب أو الأم أحدا ( يفشون) غلهم فيه…أو يخرجون ما كبت في صدورهم…

فيكون ذلك الطفل هو الضحية والفريسة….

وربما يُِِضرب وهو لا يعرف لماذا ؟؟؟؟…

وتنزل عليهم العبارات بسرعة البرق وشدة المطر…

إنك لا تصلح أبدا لأي شيء…

إنك عديم الفائدة….

لا يمكنني احتمالك…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وزيرة مغربية تطالب بمنع أذان الفجر!

كتبها أم أنس ، في 5 نيسان 2008 الساعة: 20:55 م

وزيرة مغربية تطالب بمنع أذان الفجر! 

طالبت وزيرة مغربية بمنع أذان الفجر بمساجد المملكة بدعوى تفادي تأثيره "السلبي" على السياحة، بحسب ما نقلت عنها صحف مغربية.

وذكرت صحيفة "الأسبوع"، من أعرق الصحف المغربية، أن نزهة الصقلي وزيرة التنمية الاجتماعية طلبت خلال اجتماع وزاري يوم 28 مارس الأخير من وزير الأوقاف والشئون الإسلامية أحمد التوفيق "البحث عن مبرر شرعي لمنع أذان صلاة الصبح لأن ذلك يقلق راحة السائحين".

وبحسب الصحيفة التي يديرها شيخ الصحفيين المغربيين مصطفى العلوي "فقد تعجب أغلب الوزراء بحكومة عباس الفاسي من جرأة الوزيرة العضو بالمكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية (الشيوعي سابقا) في الوقت الذي فضل فيه آخرون التزام الصمت".

غير أن صحيفة "لو سوار" نقلت مزيدا من التفاصيل على لسان وزير الأوقاف، حيث قال إن الوزيرة نزهة سألت وزير الأوقاف عن توقيت الأذان (وبخاصة أذان الفجر) ومدته والقواعد التقنية المتعلقة به، وذلك بعد أن لاحظت تفاوتا بين مدد الأذان بين المساجد، وخاصة في أذان الفجر الذي يطول كثيرا وهو ما اعتبرته يمثل إزعاجا للسائحين مع تكرار الأذان في هذا التوقيت المبكر جدا.

وأجابها وزير الأوقاف بأنه يوجد اختلاف وتفاوت بين المناطق في ضبط مستوى صوت الأذان ولا توجد ضوابط وقواعد تقنية تحدد ذلك.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الحكومة على ما نشرته الصحف المغربية بشأن طلب الوزيرة نزهة خلال اجتماع الحكومة والذي كان اجتماعا مغلقا، وهو ما دفعها لاتهام وزير الأوقاف بتسريب ما جرى في اللقاء بينهما، بحسب "لوسوار".

وبدورها انتقدت صحيفة "التجديد" ذات المرجعية الإسلامية تصريحات الوزيرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قمة وقاع…

كتبها أم أنس ، في 31 آذار 2008 الساعة: 16:21 م

قمة وقاع…..

أنهت القمة  محاولاتها المتكررة في إنجاح عملية الزرع العشرين….

وحاولت إثبات وجودها وسط القمم الشاهقة التي تحيط بها من بعيد….

 والتي استطاعت وبجدارة وبتفوق في إيجاد ما يهيئ  لها الجو المناسب لحياتها

 ولو كان ذلك بسحب جو ومناخ مثيلاتها أو شبه شبيهاتها….

وحاولت في محاولاتها إيجاد حلول لغارات الحشرات الزاحفة والطائرة..

وحاولت فتح بعض الجوانب من الجدران لخروج ودخول ما يعين…

وكانت تريد المحاولة والمساعدة في تعيين قائد لمنطقة تقع ضمن قمتها…..

وحاولت…وحاولت……

وجدول المحاولات  قد تصاعد وارتفع ووصل لارتفاع أعلى من القمة نفسها..

 وصار يصرخ من التخمة التي أصابته…. 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلزمها فإن الجنة تحت قدميها

كتبها أم أنس ، في 26 آذار 2008 الساعة: 15:39 م

إلزمها فإن الجنة تحت قدميها…

120655120655

 

هذه كلمات رد النبي صلى الله عليه وسلم بها على ذلك الشاب الذي أتاه يستأذنه في الجهاد، فسأله صلى الله عليه وسلم عن أمه فأخبره الشاب بأن أمه حية، فرد عليه صلوات ربي وسلامه عليه برد ربما ما توقعه "إلزمها فإن الجنة تحت قدميها ".

يا الله أيكون في حسن صحبته لأمه وبرها…

أجر أعظم من الجهاد…يا الله…

هذا هو ديننا…هذا هو الدين الحق الذي ما ترك جزئية في حياتنا إلا وأعطاها حقها من الاهتمام… فكيف بالأم….

يقول الله تعالى: (ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إليّ المصير)

وقال سبحانه : (ووصينا الإنسان بوالديه حسنا حملته أمه كُرها ووضعته كُرها)

ففي ذلك  إشارة خاصة إلى دور الأم ومقامها واستحقاقاتها على أولادها فالوصية هي للوالدين ولكن الذي يُذكر في السياق ذكرا مفصلا هو الأم بما يوحي بأن حقها على أبنائها أكبر من حق أبيهم ويؤكد ذلك ما فصله النبي صلى الله عليه وسلم حين سأله سائل: فقال: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: (أمك)، قال: ثم من؟ قال: (أمك)، قال: ثم من؟ قال: (أمك)، قال: ثم من؟ قال: (أبوك).

كيف لا وهي التي تتحمل أعباء الحمل والولادة وآلام المخاض وهذه الأخيرة صنفت من بين كل الآلام التي يمكن أن يشعر بها الإنسان في جميع الأمراض بالمرتبة الأولى من بينها  لشدتها….. وبالرغم من ذلك.. تحب وليدها وتحضنه بعد خروجه من بين أحشائها…وتبدأ مرحلة رعايته وإرضاعه…وتربيته وتنشئته….

فكيف بعد ذلك تُهجر تلك الأم العظيمة… وكيف يودعها أبناءها الجاحدون في بيت للعجزة يزورونها في يوم ظنوه تَكرمةً لها… بل هو والله أكثر ما يسيء لمشاعرها…

وربما هؤلاء أفضل من أولئك الذين  يرمون أمهاتهم في قارعة الطريق…. 

يا الله…ما ماهية قلوب هؤلاء… أهي من حجر….لا….بل إن من الحجارة لَما يتفجر أو يشقق فيخرج منها الماء… أو تهبط من خشية الله… أما قلوب أولئك فلا خير فيها…

لا أستطيع استيعاب أن يكون للمرء أماً ويستطيع البعد عنها….

أدعوك يا من تنعم بنعمة أمك…

أدعوك أن تبرها بكل ما تستطيع…

والله إن فقدتها ستندم على كل لحظة لم تبر أمك فيها ولو كنت قد أضأت لها أصابعك شمعا…

قبِّل رأسها و يدها عند ملاقاتها… وعند حديثها ..أرعِها سمعك و بصرك و قلبك .. ابتسم في المواقف المضحكةوتفاعل مع المواقف المحزنةلا تكن جامد المشاعر معها ..

قابلها دائماً بابتسامةو مازحها و كن خفيف الظل معها كن دائم الثناء على تربيتهاو الشكر لعطائها .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تُطلِقها…تُطلق عليك..

كتبها أم أنس ، في 19 آذار 2008 الساعة: 20:46 م

تُطلِقُها….فَتُطلقُ عليك…

 

 

أخي القارئ العزيز لا تخف….

فإني لاأهددك….

ولا أتوعدك… 

فأنا لا أكنُّ لك إلا كل احترام وتقدير…

ولن أطيل عليك وسأخبرك ما الذي تُطلِقه فيرتد عليك أحيانا حتى تتطمئن وتكمل القراءة….

لكني أريد أن أنوه على أمر: وهو أني لا أعمم على فكرتي هذه لأقول أنها شائعة متفشية…

لأني لم أصل لشخص كل من هو قاطن على هذه الكرة الأرضية…

أو على الأقل في البلد الذي أعيش فيه………..

لكني لاحظتها في من حولي من محيط مجتمعي……

التي تُطلِقها…. هي الكلمات….

فالكلمات عند بعض الناس وإن كانت قليلة…. قد جعلوها كافية لتُطلَق عليك..

.وتكون لقباً حميداً أو مذموماًً…و ربما لا يغيَّر…

وهذا حسب ما يقرره صاحبك الذي أَطلق…

وقبل أن تُطلِقوا عليّ حروفكم لتصل إليَّ كلمات تلازمني…

أرجو أن تُكمِلوا بقية الكلام وسأتقبل ما تُطلقونه عليَّ بعد ذلك….

أرى أن هناك أنواعاً في إِطلاق الناس الحكم على الآخرين من خلال الكلمات….

وربما لا أستطيع ذكرها بالتفصيل لكني سأكتب عن بعضها..

فمن الإطلاق ما يكون عن دراية بشخص ما وأعماله وصفاته وتعامله مع الناس ويكون ذلك الشخص مختلطا بهم ومختلطون به فيعرفهم ويعرفونه حق المعرفة…

فإذا ما احتاج ظرف ما إلى موقف تظهر فيه قوة الكلمات جلية…

فيكون ذلك الشخص بكلماته صادحا…ومحقا…. 

كمثل موقف أبي بكر رضي الله عنه وأرضاه في حادثة الإسراء والمعراج حينما أتته قريش ظانة أن هذا ما سيقضي على علاقة أبي بكر بالنبي صلى الله عليه وسلم…

فذهبوا إليه قائلين:يا أبا بكر… أرأيت ما يقول صاحبك؟…

 يقول إنه أسري به لبيت المقدس وعاد في نفس الليلة وهي تحتاج لمسافة كذا وكذا….

قال: أوقد قال ذلك؟…..قالوا: نعم….

فقال: إن كان قد قال فقد صدق… قالوا: أتصدقه في هذا؟..

فقال: إني أصدقه في أبعد من ذلك….

أصدقه في خبر يأتيه من فوق سبع سماوات….

 أفلا أصدقه في ذهابه لبيت المقدس وعودته منه في ليلة….

 ثم ذهب للنبي صلى الله عليه وسلم بصحبتهم….فأخذ النبي يقص ما حدث له…

 وأبو بكر يهز رأسه… ويقول:صدقت….صدقت…. أشهد أنك رسول الله….

 فخُلد له لقب الصديق في السيرة بقول النبي صلى الله عليه وسلم له:

وأنت يا أبا بكر (الصِّديق)…..فضلاً عن (ولسوف يرضى)..في القرآن…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحبك أكثر من نفسي

كتبها أم أنس ، في 16 آذار 2008 الساعة: 17:09 م

 

120569

 

أحبكَ وأحبكَ وأحبكَ….. 

لن أخجل من قولها ولو كان ذلك أمام الناس….

وسأبقى أقولها في كل مكان وفي كل زمان…

وهذه الكلمة ليست موجهة لأختي أو لصديقتي…

ولو كانت لوضعت تحت كافها كسرة….

أو حتى بوجود الفتحة على كافها فهي ليست موجهة لأخي أو حتى لزوجي…..

وهو لن يغضب مني إن قلتها للشخص الذي سأذكره لكم…

بل أظن أن ذلك سيرفع قدري عنده أكثر….

هذا الذي أحبه وجب علينا حبه ليكتمل إيماننا…..

( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه

 من والده وولده والناس أجمعين) 

وحتى لو لم يكن هذا الحب قد أوجب علينا..

لكنا أحببناه…بمجرد معرفتنا لسيرته وما قدمه من تضحيات عظيمة في سبيل نشر رسالة الله الخالدة….

هذا الذي أحبه هو نبيي وقدوتي

 رسول الله صلى الله عليه وسلم…..

أحبه لأن الله يحبه..

أحبه لأن الله اصطفاه واختاره…

أحبه لأنه دلنا على الخير فلولا الله

 ثم هو صلى الله عليه وسلم أين كنا….

أحبه لحرصه علينا..

أحبه لتحمله الآلام والشدائد العظيمة بثبات وإصرار على المواصلة…

فيخرج مع الجيش لقتال الأعداء…ولا يجلس منتظراَ انتهاء المعركة ….

ففي غزوة أحد يقع في حفرة حفرها المشركون فأغمي عليه صلى الله عليه وسلم وخدشت ركبتاه….فرفعه علي وطلحة…

فما أن استوى قائما حتى رُمي بحجر كسر رباعيته….ثم شُج وجهه وجرحت وجنتاه لدخول حلقتي المغفر فيهما

 فجاء أبو عبيدة وعالج الحلقتين حتى نزعهما فكسرت ثنيتاه…فلما وصل إلى الشعب جاءت فاطمة فغسلت عنه الدم ثم أخذت قطعة من حصير فأحرقتها ووضعت رمادها على الجرح فاستمسك الدم…

ثم أراد أن يعلو الصخرة التي في الشعب فلم يمكنه القيام لكثرة ما نزل من دمه….

وعند خروجه للطائف طالبا النصرة من أهلها.. فكلمهم عن الإسلام ودعاهم إلى الله فرفضوا دعوته ولم يكتفوا بهذا بل أتبعوه سفهاءهم وعبيدهم ليسبوه وليرموه بالحجارة فأصيب صلى الله عليه وسلم في قدميه حتى سالت منها الدماء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بحمد الله بدأت…

كتبها أم أنس ، في 15 آذار 2008 الساعة: 13:38 م

قد بدأت……فهل لي مكان بينكم؟

 

فقد دخلت الشبكة العنكبوتية بيتنا، ورمتني بشباكها ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق