قم..واختل..وتبتل إلى الله…


يكون الإنسان في بعض الأحيان متخبطاً لا يدري ما يفعل..
تلاطمه أمواج الحيرة محاولاً الوصول لشاطئ الأمان والراحة….
فتجذبه فطرته للملك الديان…لرب الأكوان.. ليستجير…ويلوذ…ويلجأ..ويناجي..
ويا لحلاوة وروعة تلك المناجاة….
تجعل الإنسان يشعر بقوة داخلية لا يمكن وصفها بكلمات عابرة..
قوة تملئ صدره وحتى أنفاسه…
ويشعر أن روحه تسمو وترقى للأعالي….
ويكون مغترا بنفسه ولنفسه لا يُظهرها لأحد..
فالاتصال المباشر بالله جل وعلا من أجمل اللحظات التي يعيشها الإنسان….
جربها بدخولك لغرفة مغلقة…..أقم ليلتك….
واجلس مع حبيبك وناجيه….
قل له ما تريد…وما تشاء…
وبح له بما لا تستطيع البوح به لأحد من خلقه…
وأفش سرك عند بابه …..
ناجه بأسمائه الحسنى وصفاته العلى….
اشكره واحمده على نعمائه….
اذكره….سبحه…وأساله الجنة…وتعوذ من النار…
قال الله تعالى : ( واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا)
يقول الإمام ابن قيم الجوزية في معنى التبتل:
"الانقطاع إلى الله بالكلية, بحيث لا يكون المتبتل كالأجير الذي لا يخدم إلا لأجل الأجرة, فإذا أخذها انصرف عن باب المستأجر"
ويقول أيضا :



































