أحبك أكثر من نفسي
كتبهاأم أنس ، في 16 آذار 2008 الساعة: 17:09 م

أحبكَ وأحبكَ وأحبكَ…..
لن أخجل من قولها ولو كان ذلك أمام الناس….
وسأبقى أقولها في كل مكان وفي كل زمان…
وهذه الكلمة ليست موجهة لأختي أو لصديقتي…
ولو كانت لوضعت تحت كافها كسرة….
أو حتى بوجود الفتحة على كافها فهي ليست موجهة لأخي أو حتى لزوجي…..
وهو لن يغضب مني إن قلتها للشخص الذي سأذكره لكم…
بل أظن أن ذلك سيرفع قدري عنده أكثر….
هذا الذي أحبه وجب علينا حبه ليكتمل إيماننا…..
( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه
من والده وولده والناس أجمعين)
وحتى لو لم يكن هذا الحب قد أوجب علينا..
لكنا أحببناه…بمجرد معرفتنا لسيرته وما قدمه من تضحيات عظيمة في سبيل نشر رسالة الله الخالدة….
هذا الذي أحبه هو نبيي وقدوتي
رسول الله صلى الله عليه وسلم…..
أحبه لأن الله يحبه..
أحبه لأن الله اصطفاه واختاره…
أحبه لأنه دلنا على الخير فلولا الله
ثم هو صلى الله عليه وسلم أين كنا….
أحبه لحرصه علينا..
أحبه لتحمله الآلام والشدائد العظيمة بثبات وإصرار على المواصلة…
فيخرج مع الجيش لقتال الأعداء…ولا يجلس منتظراَ انتهاء المعركة ….
ففي غزوة أحد يقع في حفرة حفرها المشركون فأغمي عليه صلى الله عليه وسلم وخدشت ركبتاه….فرفعه علي وطلحة…
فما أن استوى قائما حتى رُمي بحجر كسر رباعيته….ثم شُج وجهه وجرحت وجنتاه لدخول حلقتي المغفر فيهما
فجاء أبو عبيدة وعالج الحلقتين حتى نزعهما فكسرت ثنيتاه…فلما وصل إلى الشعب جاءت فاطمة فغسلت عنه الدم ثم أخذت قطعة من حصير فأحرقتها ووضعت رمادها على الجرح فاستمسك الدم…
ثم أراد أن يعلو الصخرة التي في الشعب فلم يمكنه القيام لكثرة ما نزل من دمه….
وعند خروجه للطائف طالبا النصرة من أهلها.. فكلمهم عن الإسلام ودعاهم إلى الله فرفضوا دعوته ولم يكتفوا بهذا بل أتبعوه سفهاءهم وعبيدهم ليسبوه وليرموه بالحجارة فأصيب صلى الله عليه وسلم في قدميه حتى سالت منها الدماء
.وجاءه جبريل ليخبره بأن الله بعث ملك الجبال أن إن شئت يا محمد أطبق عليهم الأخشبين
فكان رده: (بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا )
وأحبه كذلك لادخاره دعوته شفاعة لنا يوم القيامة…
وفيها لسانه يلهج بذكر أمته أي يا رب:….
أمتي أمتي أمتي…
وكيف لا أحبه وقد أحبه
الجذع والجمل والشجر والجبل والحجر….
فكيف بعد ذلك لا يكون أحب إلي من أهلي ومالي وولدي وحتى من نفسي….
ولم أكتب هذه الكلمات في أول مدونة لي نتيجة لتلك الرسوم…. ولن أذكر لكم اسم هذا الرسام ولن أذكر لكم الصحائف التي نَشرت… ولن أرفع عدد زائري المواقع التي وضعت الرسوم في صفحاتها.. لأبحث عنه..
لأنه لا يستحق الذكر لا هو ولا صحائفه…
ولن أتعب أصبعي بكتابة تلك الحروف…… و لن أساهم في شهرته…..والله لهم بالمرصاد……
لكني كتبتها لأن فضله علي بعد الله عظيما….
فالواحد منا إذا قدمت له خدمة كبيرة نفعته في حياته فإنه لا يتوانى في شكر وتقدير صاحب تلك الخدمة…
فكيف برسول الله صلى الله عليه وسلم..
لكن ما يمكن أن أذكره تعليقاً على حادثة الرسوم أن علينا استثمار هذا الحدث استثماراً إيجابياً بتحبيب الناس بالرسول صلى الله عليه وسلم من خلال سيرته العظيمة….وتطبيق سنته في كل أمور حياتنا…لنكون قدوة لغيرنا…مع نشر سنن النبي صلى الله عليه وسلم بين الناس بالوسائل العصرية المتاحة لنا من مثل الجوال والإنترنت….والمقاطعة ثم المقاطعة ثم المقاطعة…
واسألوا الله أن يجزيه عنا وعن أمته خير الجزاء…
وإن كنتم تحبونه مثلي فأكثروا الصلاة والسلام عليه…
قال الله تعالى:(أن الله وملائكته يصلون على النبي
ياأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج

























مارس 16th, 2008 at 16 مارس 2008 9:14 م
علينا استثمار هذا الحدث استثماراً إيجابياً بتحبيب الناس بالرسول صلى الله عليه وسلم
صدقتي و الله يا أم انس
اتعلمين انه خلف كل جولة و خلف كل زوبعة تقام ضد رموز الاسلام
تتمخض تلك الزوبعة عن اضافة جديدة و مسلمين جدد للاسلام
مارس 16th, 2008 at 16 مارس 2008 9:50 م
صلى الله عليه وسلم…
ما بالغ من تغنى بحب سيد البشر وسيد المحبوبين…
وبعض ما ذكرته من فضائله علينا يحببنا به فكيف إذا اجتمع ذلك كله وغيره
جزاه الله عنا خير ما جزى نبيا عن أمته
وأكرمك الله على تلك الكلمات الصادقة بإذن الله
مارس 16th, 2008 at 16 مارس 2008 11:17 م
جزاك الله خيرا
فقد ذكرتنا ببعض من فضل الرسول علينا
وهو كثير بعد فضل الله عز وجل
ونسأله تعالى ان يحشرنا معه
وان يوفقنا للسير على هداه
احسن الله اليك
وسلام لابي انس
مارس 17th, 2008 at 17 مارس 2008 4:42 ص
صلى الله على الحبيب محمد وسلم وبارك..
الله يجزيك الفردوس الأعلى معه إن شا الله..
نحمد الله على بعثته ونحمده على الدين ونحمده أن هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا..
رسولنا أكثر من أن نكتب عنه في مقالة أو موضوع..
رسولنا رسول الخير والحب والسلام ولو كره الكافرون هذه التسميات..
جزيت خيراً ..
والحمد لله رب العالمين..
مارس 17th, 2008 at 17 مارس 2008 6:36 ص
قواعد السعادة السبع
لا تكره أحدا مهما أخطأ في حقك (1)
لا تقلق أبدا (2)
عش في بساطة مهما علا شأنك (3)
توقع خيرا مهما كثر البلاء (4)
أعطي كثيرا و لو حرمت( 5)
ابتسم ولو القلب يقطر دما (6)
لا تقطع دعاءك لأخيك بظهر الغيب( 7)
…. لأني أحبك في الله صل على النبي وأرسلها لغيرك استحلفك بأعظم محبوب لديك وهو الله الرحمن الرحيم أن ترسل هذه الرسالة لكل من عندك حتى لو كنت أنا منهم
اللهم يا عزيز يا جبار اجعل قلوبنا تخشع من تقواك واجعل عيوننا تدمع من خشياك واجعلنا يا رب من أهل التقوى وأهل المغفرة يا رب الذي يرسل هذا الدعاء اجعله مع حبيبك ورسولك المصطفى صلى الله عليه و على اله وسلم تسليما كثيرا
مارس 17th, 2008 at 17 مارس 2008 10:01 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
تشرفنا بزيارة مدونتكم،
لقد تم افتتاح منتدى خاص بنا
أملنا بالله ثم في جهودكم في إنجاح هذا المنتدى
http://www.dm3aa.yoo7.com
تحياتي
زيد الخالدي
مارس 17th, 2008 at 17 مارس 2008 4:26 م
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
اختى العزيزه
انا احبه اكثر من نفسى و ابى و امى و من كل الناس على وجه الارض
و لكن لكل قول حقيقه
فما حقيقه حبك له ؟
” ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ”
هذه هى الحقيقه - لو كانت كذلك يبقى نعم الحب
و لو غير ذلك يبقى كلام فى كلام
تقبلى مرورى الاول و ادعوك لزياره مدونتى المتواضعه
و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
مارس 18th, 2008 at 18 مارس 2008 5:58 م
اللهم صلى على سيدنا محمد صلاة تليق بمقامة
الاخت الكريمة
بارك الله فيكى وجعل ادراجك فى سجل حسناتك ونفع بكى
وشكرا لتواصلك
وكل عام وانتى والامة الاسلامية بخير بمناسبة مولد الرسول الكريم
ودمتى بحفظ الله
مارس 18th, 2008 at 18 مارس 2008 7:30 م
alahomma saali 3ala habibina mohamad
مارس 19th, 2008 at 19 مارس 2008 2:59 م
الاخت ام انس
شكرا لمرورك بمدونتى
وادعوكى لقراءة ادراجى صلى على النبى
صلى الله علية وسلم
تقبلى تحياتى
ودمتى فى رعاية الله
مارس 19th, 2008 at 19 مارس 2008 6:03 م
السلام عليكم أختي الغالية
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين
جعل الله ما كتبتي في سجل حسناتك وبارك فيك
وأكثر من أمثالك
دمتي بخير ونتواصل إن شاء الله
مارس 19th, 2008 at 19 مارس 2008 9:12 م
نعم نحبك يا رسول الله
قولا وعملا واقتداء بك يا حبيبنا يا رسول الله
نعم نحبك يا رسول الله
نعاهدك على السمع والطاعة بكل ما أمرت به يا حبيبنا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم
دمت على طاعة الله يا اختي
مارس 20th, 2008 at 20 مارس 2008 12:44 ص
الإخت أم ليث حفظها الله…
قد تشرفت بزيارتك الطيفة….
وأهلا بك دائما…
مارس 20th, 2008 at 20 مارس 2008 12:46 ص
أهلا وسهلا بالعم أحمد أبو مالك…
سررت جدا بزيارتك….
حفظك الله ورعاك…
مارس 20th, 2008 at 20 مارس 2008 8:46 ص
كل عام وأنت بخير ….بمناسبة المولد النبوي الشريف ….
وندعوا جميعاً الله عز وجل أن يوحد ويعز أمة الإسلام …
صلي الله علي محمد …صلي الله عليه وسلم …..
مع خالص التحية والتقدير …
مارس 20th, 2008 at 20 مارس 2008 12:04 م
أحبك الله الذي احببت “حبيبنا ” فيه ….
كلام رائع ولم أكن لأوصفه بالروعة إلا لأنه خارجاًمن قلبك .. حفظك الله
مارس 20th, 2008 at 20 مارس 2008 2:03 م
============(مولد رسول أعظم منهج وأشرف رسالة .)==============
يأتينا ربيع الأول بإحتفاليات رائعة على عدة محاور ما أحوجنا إليها .. الاحتفال بميلاد أعظم الخلق محمد صلى الله عليه وسلم .. أتى رسول الله حاملاً مشعل النور والهداية للعالم أجمع وبأعظم منهج وأشرف رسالة ، فأنشأ خير أمة أخرجت للناس أمة الرحمة والأخلاق والعدالة والإنسانية .. فلم لا نحتفل بالحبيب صلى الله عليه وسلم بطريقة عملية تجلب لنا حب الله ورضاه.؟
نحتفل برسول الله لأنه قدوتنا ورائدنا في كل شؤون حياتنا ، فنعمل بسنته ونطبق تعليماته ونتبع هداه ، نحتفل برسول الله صلى الله عليه وسلم بتعظيم العبادة لله ، فقد كان رسولنا الحبيب أعبد الناس في كل نواحى الحياة .. نحتفل برسول الله صلى الله عليه وسلم بالإقتداء بأخلاقه الطيبة التى جمعت شمائل الخير كلها ، نحتفل بإيجاد روابط إسلامية قوية علي مستوي الأفراد والمجتمعات والدول والأمة كلها ، والإهتمام بشؤون المسلمين ونصرتهم ، نحتفل بالحبيب صلى الله عليه وسلم بنشر هداه والأخذ بيد العالم الحائر المضطرب الذي يموج بالغواية والضلال ويتعذب بنيران المادية والشهوات ، ويغرق في مستنقع الفواحش والمنكرات إلي نهجه القويموهديه العظيم ،ونحتفل بالحبيب صلى الله عليه وسلم بتأديب المجرمين وتطهير ديار المسلمين من دنس المحتلين ، وإجلاء يهود بنى صهيون عن كل شبر من أرضنا الحبيبة ، ونصرة المستضعفين في كل مكان .
الاحتفال بإجلاء الحصون المنيعة :
ففي شهر ربيع الأول من العام الرابع الهجري تم إجلاء يهود بني النضيرعن مدينة رسول الله بعد حصار ديارهم الحصينة من قبل جند الله تعالي ، وخروجهم أذلة صاغرين بعد غطرسة القوة ونفشة الباطل المحتمي بتلك الحصون ، التي طالما أبدع اليهود في إنشائها والتغني بقوتها .. مثل هذا الجلاء درساً كبيراً على مدى التاريخ ، ليعلم العالم أننا حينما نحتمي بالله تعالى ونأخذ بالأسباب فإنه يمكننا من تحقيق إنجازات تخالف كل التوقعات السياسية ، والحسابات العسكرية .. وأن هذه الحصون المنيعة لبني صهيون لابد أن يكون مصيرها كمصير بني النضير.
الاحتفال بتحريم الخمر وتطهير العقل :
في ربيع الأول من العام الرابع الهجري حرم الله تعالي الخمر التحريم النهائي الحاسم بقوله..{يا أيها الذين أمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكرالله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون}..(المائدة 90-91) .. لذا يجب أن نحرص علي أن يكون شهر ربيع الأول من كل عام هو المحطة التي ننطلق منها لمكافحة المكيفات بكافة أنواعها.
الإحتفال بتأصيل مبدأ الشوري :
في 12.ربيع الأول وبعد تلقى المسلمين الخبر الفاجع بوفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لم يستمروا في مصابهم الجلل ، ولم يفلت منهم زمام الأمور ، فإذا بهم بعد سويعات قليلة يدبرون أمرهم ويسعون لشغل مقعد القيادة الذي شغر ، وذلك قبل دفن أعز الخلق عليهم ، ففي أقرب وقت إجتمعت مجموعة من صحابة رسول الله تمثل أهل الحل والعقد في سقيفة بنى ساعدة للتشاور في أختيار قائد وخليفة للمسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ومن خلال المناقشة تبين أن المرشحين أربعة هم : سعد بن عبادة ، وأبو عبيدة بن الجراح ، وعمر بن الخطاب وأبو بكر الصديق .. وبنتيجة الحوار والمناقشة والشوري تم أختيار أبو بكر الصديق رضي الله عنه .. في اليوم الثاني دعي جموع الأمة إلى المسجد لقبول أو رفض الخليفة الجديد ، حيث لا تنعقد قيادته إلا بموافقة جموع الأمة ، فما كان منهم إلا قبلوه وبايعوه ، وبذلك أصبحت قيادة شرعية بترشيح أهل الحل والعقد وقبول وإختيار الجموع بعيداً عن القهر أو التسلط وهذاأحد أنساق الشوري التي مورست عبر تاريخ المسلمين المشرف العظيم.
الإحتفال بردع قوة التهديد واستثمار الشباب :
وبعد وفاة رسول الله صلي الله عليه وسلم وتولية قائد جديد لم تنكمش الأمة على نفسها أو تقف عاجزة عن مواجهة إعدائها .. بل من أول قرارات القائد الجديد تحريك جيش عظيم إلى بلاد الشام لردع الروم كان قد شكله رسول الله صلى الله عليه وسلم لردع الروم إحدي القوتين الكبيرتين في المنطقة أنذاك .. وذلك لتربصهم بالمسلمين وتهديدهم لمن يدخل في الدين الجديد ، هذا مايعرف ..(بعث أسامة) .. جيش يقوده شاب لم يتجاوز عمره 18 عاماً ، لتاديب وردع قوة كبري تهدد المسلمين ليتعلم شبابنا قيادة الأمة ، وكيف يعتد اللإسلام بالشباب ويتيح لهم الفرصة ، وكيف كان الشباب جديرين بتحمل المسؤولية في صغرهم.
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 4:06 م
جزاك الله خيرا اختي على الموضوع المتميز
اسال الله ان يجعله في ميزان حسناتك
تحياتي